تسدّد الإمارات رعاية التنويم وفق نظام IR-DRG — المجموعات التشخيصية الدولية المُنقَّحة التي تديرها شركة Solventum. وقد جعلته دائرة الصحة في أبوظبي الطريقة المقبولة لمطالبات التنويم اعتباراً من 1 يناير 2013، وألزمت هيئة الصحة بدبي بتقديم مطالبات DRG عبر eClaimLink اعتباراً من 1 سبتمبر 2020.
بقلم فريق نانو هيلث سويت للشؤون السريرية والترميز · آخر تحديث
لسببين، وكلاهما عملي لا أيديولوجي. الأول هو الترميز: فـ IR-DRG مبني لإنتاج تصنيف متسق عبر أعراف ترميز مختلفة، ويعمل بترميز ICD-10-CM وCPT الذي كانت الإمارات تشغّله أصلاً. ولو اعتُمدت عائلة تشترط ICD-10-AM وACHI لتطلّب ذلك إعادة تدريب كل مرمّز في الدولة أولاً.
والثاني هو النطاق. فمعظم عائلات DRG تصنّف الرعاية المُنوَّمة فقط. أما IR-DRG فيجمّع الحالات الإسعافية أيضاً — تدخلات اليوم الواحد ومراجعات الطوارئ وسائر النشاط الحاد خارج التنويم — وهو أمر بالغ الأهمية في سوق لا يتحول فيها جزء كبير من النشاط إلى تنويم أصلاً.
تحرّكت أبوظبي أولاً. فقد جعلت دائرة الصحة نظام IR-DRG الطريقة المقبولة لمطالبات التنويم اعتباراً من 1 يناير 2013، ما يجعل الإمارة واحدة من أطول بيئات السداد بنظام DRG عمراً في المنطقة، ويعني أن لدى معظم مقدّمي الرعاية فيها عقداً من تاريخ مزيج الحالات يمكن الاستناد إليه.
وهذا النضج يغيّر ما ينبغي أن يتوقعه مقدّم الرعاية من النظام. فالسؤال في أبوظبي نادراً ما يكون «كيف نبدأ التجميع» وعادةً ما يكون «لماذا يبدو مؤشر مزيج حالاتنا هكذا، وأين نخسر بسبب التوثيق».
ألزمت هيئة الصحة بدبي جميع مستشفيات الإمارة الحكومية والخاصة بتقديم مطالبات DRG اعتباراً من 1 سبتمبر 2020، مع تبادل المطالبات عبر eClaimLink. وقدّمت الهيئة ذلك بوصفه تحوّلاً لربط السعر مباشرةً بالخدمة المقدَّمة، وتقليل سوء الاستخدام والهدر، ووقف الدفع مقابل خدمات إضافية بلا حاجة سريرية.
وبالنسبة لمقدّم الرعاية فالنتائج العملية هي المعروفة، تصل دفعة واحدة: يصبح الترميز حاسماً للإيراد، وتصبح فجوات التوثيق مالية، ويمكن لحالات الرفض الآن أن تهاجم التجميع لا بنود الفاتورة وحدها.
القيد الذي يصطدم به معظم مقدّمي الرعاية في الإمارات هو الطاقة: حالات تحتاج تصنيفاً أكثر مما يوجد من مرمّزين لترميزها. وانتظار اكتمال الترميز قبل إمكان رؤية الحالة أصلاً يعني أن فجوات التوثيق تظهر بعد المطالبة، وهذا هو الترتيب المكلف لاكتشافها.
ونانو AIR-DRG موجود لهذا الوضع. فهو مُجمِّع نانو الآلي الدولي المُنقَّح الخاص بها: يحمل مجموعة أكواد إجرائية طُوِّرت داخلياً إلى جانب أكواد ICD وACHI، ويعامل ترميز ICD كمُدخل اختياري لا شرطاً مسبقاً، ويمكنه إنتاج مخرجات IR-DRG لتقديم المطالبات. فتتجه طاقة الترميز الشحيحة إلى الحالات التي يغيّر فيها الإنسان الإجابة فعلاً.
فأنتم تشغّلون تصنيفين، لأن السعودية تجمّع على AR-DRG من ICD-10-AM وACHI بينما تجمّع الإمارات على IR-DRG من ICD-10-CM وCPT. وهذا اشتراط لا اختيار، وتكلفة تلبيته على نظامين غير مترابطين هي مجموعتا قواعد يجب إبقاؤهما محدَّثتين، ومساحتا تدقيق، ولا رؤية قابلة للمقارنة لمزيج الحالات عبر المجموعة.